ANGELS
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى بنات مصر
 
الرئيسيةالرئيسيهأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 * لمسات بيانية في آية الكرسي :(د.فاضل السامرائى)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nour
عضو جديد
عضو جديد



انثى عدد الرسائل : 3
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

* لمسات بيانية في  آية الكرسي :(د.فاضل السامرائى) Empty
مُساهمةموضوع: * لمسات بيانية في آية الكرسي :(د.فاضل السامرائى)   * لمسات بيانية في  آية الكرسي :(د.فاضل السامرائى) Icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 05, 2008 9:54 am




لمسات بيانية في آية الكرسي د.فاضل السامرائى)


"اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا
فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا
شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ
حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ"



آية الكرسي هي
سيّدة آي القرآن الكريم. بدأت الآية بالتوحيد ونفي الشرك وهو المطلب الأول للعقيدة
عن طريق الإخبار عن الله. بدأ الإخبار عن الذات الإلهية ونلاحظ أن كل جملة في هذه
الآية تصح أن تكون خبراً للمبتدأ (الله) لآن كل جملة فيها ضمير يعود إلى الله
سبحانه وتعالى: الله لا تأخذه سنة ولا نوم، الله له
ما في السموات وما في الأرض، الله من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، الله
يعلم مابين أيديهم وما خلفهم، الله لا يحيطون بعلمه إلا بما شاء، الله
وسع كرسيّه السموات والأرض، الله لا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم.


"اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ"الحيّ معرّفة والقيّوم
معرّفة. والحيّ هو الكامل الإتصاف بالحياة ولم لم يقل حيّ لأنها تفيد أنه من جملة
الأحياء. فالتعريف بـ(ال) هي دلالة على الكمال والقصر لأن ما سواه يصيبه الموت.
والتعريف قد يأتي بالكمال والقصر، فالله له الكمال في الحياة وقصراً كل من عداه
يجوز عليه الموت وكل ما عداه يجوز عليه الموت وهو الذي يفيض على الخلق بالحياة.
فالله هو الحيّ لا حيّ سواه على الحقيقة لآن من سواه يجوز عليه الموت.



القيّوم: من
صيغ المبالغة (على وزن فيعال وفيعول من صيغ المبالغة وهي ليست من الأوزان
المشهورة) هي صيغة المبالغة من القيام ومن معانيها القائم في تدبير أمر خلقه في
إنشائهم وتدبيرهم، ومن معانيها القائم على كل شيء ، ومن معانيها الذي لا ينعس ولا
ينام لأنه إذا نعس أو نام لا يكون قيّوماًز ومن معانيها القائم بذاته وهو القيّوم
جاء بصيغة المتعريف لأنه لا قيّوم سواه على الأرض حصراً.


ا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nour
عضو جديد
عضو جديد



انثى عدد الرسائل : 3
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

* لمسات بيانية في  آية الكرسي :(د.فاضل السامرائى) Empty
مُساهمةموضوع: رد: * لمسات بيانية في آية الكرسي :(د.فاضل السامرائى)   * لمسات بيانية في  آية الكرسي :(د.فاضل السامرائى) Icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 05, 2008 9:59 am

"لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ"سنة
هي النعاس الذي يتقدم النوم ولهذا جاءت في ترتيب الآية قبل النوم وهذا ما يعرف
بتقديم السبق، فهو سبحانه لا يأخذه نعاس أو ما يتقدم النوم من الفتور او النوم.
المتعارف عبيه يأتي النعاس ثم ينام الإنسان. ولم يقل سبحانه لا (تأخذه سنة ونوم)
أو (سنة أو نوم) ففي قوله سنة ولا نوم ينفيهما سواءً اجتمعا أو افترقا لكن لو قال
سبحانه سنة ونوم فإنه ينفي الجمع ولا ينفي الإفراد فقد تأخذه سنة دون النوم أو
يأخذه النوم دون السنة.



"لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ"دلالة (ما): ما تفيد ذوات
غير العاقل وصفات العقلاء، إذن لمّا قال (له ما) جمع العقلاء وغيرهم ولو قال (من)
لخصّ العقلاء. (ما) أشمل وعلى سبيل الإحاطة. قال (ما في السموات وما في الأرض)
أولاً بقصد الإحاطة والشمول، وثانياً قدّم الجار والمجرور على المبتدأ (له ما في
السموات) إفادة القصر أن ذلك له حصراً لا شريك له في الملك (ما في السموات والأرض
ملكه حصراُ قصراً فنفى الشرك). وجاء ترتيب (له ما في السموات وما في الأرض) بعد
(الحيّ القيّوم) له دلالة خاصة: يدلّ على أنه قيوم على ملكه الذي لا يشاركه فيه
أحد غيره وهناك فرق بين من يقوم على ملكه ومن يقوم على ملك غيره فهذا الأخير قد
يغفل عن ملك غيره أما الذي يقوم على ملكه لا يقغل ولا ينام ولا تأخذه سنة ولا نوم
سبحانه. فله كمال القيومية. وفي قوله (له ما في السموات وما في الأرض) تفيد
التخصيص فهو لا يترك شيئاً في السموات والأرض إلا هو قائم عليه سبحانه.


*انظر آية (27).


* ما دلالة استعمال صيغة المثنى للسموات
والأرض في آية الكرسي؟


السموات والأرض الكلام عليهما بالمثنى لأنه جعل السموات كتلة واحدة
والأرض كتلة واحدة فيتحدث عنهما بالمثنى. هما مجموعتان.


"مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ"دلالة واضحة على تبيان ملكوت الله
وكبريائه وأن أحداً لا يملك أن يتكلم إلا بإذنه ولا يتقدم إلا بإذنه مصداقاً لقوله
تعالى: (لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا) هذا الجزء من الآية والجزء
الذي قبلها (له ما في السموات وما في الأرض) يدل على ملكه وحكمه في الدنيا والآخرة
لأنه لمّا قال (له ما في السموات وما في الأرض) يشمل ما في الدنيا وفي قوله (لمن
ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) هذا في الآخرة فدلّ هذا على ملكوته في الدنيا
والآخرة وأخرجه مخرج الإستفهام الإنكاري لأنه أقوى من النفي. فدلّ هذا على أنه حيّ
قيّوم كيف؟ لأن الذي يَستشفع عنده حيّ والذي لا يستطيع أحد أن يتقدم إلا بإذنه
يجعله قائم بأمر خلقه وكلها تؤكد معنى أنه الحيّ القيّوم.



من ذا: فيها احتمالين كما يذكر
أهل النحو: فقد تكون كلمة واحدة بمعنى (من) استفهامية لكن (من ذا) أقوى من (من)
لزيادة مبناها (يقال في النحو: زيادة المبنى زيادة في المعنى)ز فقد نقول من حضر ،
ومن ذا حضر؟


(من ذا) قد تكون كلمتان (من) مع اسم الإشارة ذا
(من هذا) يقال : من ذا الواقف؟ من الواقف؟ ومن هذا الواقف؟ فـ (من ذا الذي)
تأتي بالمعنيين (من الذي) و(من هذا الذي) باعتبار ذا اسم إشارة فجمع المعنيين
معاً.


في سورة الملك
قوله: (أمّن هذا الذي هو جند لكم) هذا مكون من (هـ) للتنبيه والتوكيد و(ذا) اسم
الإشارة وكذلك (هؤلاء) هي عبارة عن (هـ) و(أولاء) . فالهاء تفيد التنبيه والتوكيد
فإذا كان الأمر لا يدعو إليها لا يأتي بها فلنستعرض سياق الآيات في سورة الملك
مقابل آية الكرسي: آيات سورة الملك في مقام تحدّي فهو أشد وأقوى من سياق آية
الكرسي لأن آية سورة الملك هي في خطاب الكافرين أما آية الكرسي فهي في سياق
المؤمنين ومقامها في الشفاعة والشفيع هو طالب حاجة يرجو قضاءها ويعلم أن الأمر ليس
بيده وإنما بيد من هو أعلى منه. أما آية سورة الملك فهي في مقام الندّ وليس مقام
شفاعة ولذلك جاء بـ(هـ) التنبيه للإستخفاف بالشخص الذي ينصر من دون الرحمن (من هو
الذي ينصر من دون الرحمن) وهذا ليس مقام آية الكرسي. والأمر الآخر أن التعبير في
آية الكرسي اكتسب معنيين: قوة الإستفهام والإشارة بينما آية الملك دلت على الإشارة
فقط ولو قال من الذي لفاتت قوة الإشارة. ولا يوجد تعبير آخر أقوى من (من ذا) لكسب المعنيين قوة الإستفهام والإشارة معاً
بمعنى (من الذي يشفع ومن هذا الذي يشفع).


"يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ"يعلم ما أمامهم مستقبلاً وما
وراءهم والقصود إحاطة علمه بأمورهم الماضية والمستقبلية ويعلم أحوال الشافع الذي
يشفع ودافعه ولماذا طلب الشفاعة ويعلم المشفوع له وهل يستحق استجابة الطلب هذا عام
فهذ الدلالة الأولية.


في سورة مريم
قال تعالى: (له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك) فما الحمكة أنها لم ترد على
هذا الاسلوب في آية الكرسي؟ في سورة مريم سياق الآيات عن الملك (ولهم رزقهم فيها،
تلك الجنة التي نورث من عبادنا، رب السموات والآرض..) الذي يرزق هو الذي يورّث فهو
مالك وقوله رب السموات فهو مالكهم) أما في سورة آية الكرسي فالسياق عن العلم (يعلم
ما بين أيدينا) وبعد هذه الجملة يأتي قوله (ولا يحيطون بلمه إلا بما شاء) أي ان
السياق في العلم لذا كان أنسب أن تأتي (يعلم ما بين أيدينا وما خلفنا) وهذه الجملة
هي كما سبق توطئة لما سيأتي بعدها.


"وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء"ما هي فائدة (ما)؟ هي تحتمل
معنيين في اللغة هنا تحتمل أن تكون مصدرية بمعنى (لا يحيطون بشيء من علمه إلا
بمشيئته) وتحتمل أن تكون اسماًً موصولاً بمعنى (إلا بالذي شاء) وهنا جمع المعنيين
أي لا يحيطون بعلمه إلا بمشيئته وبالذي يشاؤه أي بالعلم الذي يريد وبالمقدار الذي
يريد. المقدار الذي يشاؤه نوعاً وقدراً. فمن سواه لا يعلم شيئاً إلا إذا ما أراده
الله بمشيئته وبما أراده وبالقدر الذي يشاؤه والبشر لا يعلمون البديهيات ول أنفسهم
ولا علّموا أنفسهم، فهو الذي شاء أن يعلّم الناس أنفسهم ووجودهم والبديهيات التي
هي أساس كل علم. من سواه ما كان ليعلم شيئاً لولا أن أراد الله تماماً كما في قوله
في سورة طه: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما) أي بذاته في
المعنى. إذن لماذا ذكر نفي الإحاطة بالذات في سورة طه ونفى الإحاطة بالعلم في آية
الكرسي؟ في سورة طه جاءت الآية تعقيباً على عبادة بني اسرائيل للعجل وقد صنعوه
بأيديهم وأحاطوا به علماً والله لا يحاط به، لقد عبدوا إلهاً وأحاطوا به علما
فناسب أن لا يقول العلم وإنما قال (ولا يحيطون به علما) أما في آية الكرسي فالسياق
جاء في العلم لذا قال تعالى (لا يحيطون بشيء من علمه)





(وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء (255)
البقرة) قال
تعالى (ولا يحيطون بشيء من علمه) ولم يقل ولا يعلمون شيئاً من علمه لأن الإحاطة
تقتضي الإحتواء على جميع أطراف الشيء بحيث لا يشذّ منه جزء من أوله ولا آخره فأراد
ربنا أن يصور لنا قصر علمنا وضعف مداركنا فنحن قد نعلم شيئاً كان مجهولاً بالأمس
ولكننا لا نستطيع أن نحيط بكل ما يلزم عنه ولا نقدر على إدراك كل ما له به صلة
ولذلك فإن علومنا قابلة للتبديل والتعديل. وانظر أيضاً إلى قوله تعالى (بشيء من
علمه) ولم يقل ولا يحيطون بعلمه وهذا مزيد من الدقة في تصغير معارفنا وعلومن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nour
عضو جديد
عضو جديد



انثى عدد الرسائل : 3
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

* لمسات بيانية في  آية الكرسي :(د.فاضل السامرائى) Empty
مُساهمةموضوع: رد: * لمسات بيانية في آية الكرسي :(د.فاضل السامرائى)   * لمسات بيانية في  آية الكرسي :(د.فاضل السامرائى) Icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 05, 2008 10:11 am

و الباقى ان شاء الله فى المره القادمه I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
* لمسات بيانية في آية الكرسي :(د.فاضل السامرائى)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ANGELS :: المنتديات العامه :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: